بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي رفع إسناد العلماء ، فعرجوا به إلى أوج الأوصياء والأنبياء ، وكانوا رواة وحيه ، وولاة أمره ونهيه .
وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم عبده ورسوله جاء بالحقّ من عنده وصدّق المرسلين .
وأشهد أنّ خلفاءه المعصومين قد حملوا عنه ما حمله عن ربّ العالمين ، فعقلوا من أحكام الدين ما عقله ، ونقلوا بالإسناد اليه ما عن اللّه نقله ؛ ولذا كانوا أعدال كتاب اللّه ، وسفرته ، وثقل رسول اللّه وعيبته ، وسفينة نجاة الامّة وقادتها ، وأمانها من الاختلاف وحطّتها ، « فالراغب عنهم مارق والمقصّر في حقّهم زاهق » « 1 » صلوات اللّه وسلامه عليهم ما روي الخبر عنهم ، وأسند الفضل إليهم ورحمة اللّه وبركاته .
وبعد ، فإنّ من رواة آثار اولي العصمة ، وثقات أخبار أهل بيت الرحمة * * *
* * * * * *
هامش
( 1 ) - . اقتباس من الزيارة الجامعة الكبيرة ، راجع عيون أخبار الرضا عليهالسلام 305 : 2 - 306 ، زيارة أخرى جامعة للرضا . . . ، ح 1 .