تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل السروية — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الجواب : هو ما قدمنا . ذكره ( 1 ) في المسألة السابقة ( 2 ) ، وقد ثبت ( 3 ) ما فيه ببيان يستغنى بوضوحه عن تكراره وإعادته . فأما هذا المحكي في أصحاب ( 4 ) أبي هاشم فلأن المحفوظ عنه : أن الإنسان المخاطب المأمور المنهي هو البنية ( 5 ) التي لا تصح الحياة إلا بها ، وما سوى ذلك من الجسد فليس بإنسان ، ولا يتوجه ( 6 ) إليه أمر ولا نهي ( 7 ) ولا تكليف ( 8 ) . وإن كان القوم يزعمون أن تلك البنية لا تفارق ما جاورها من الجسد فيعذب أو ينعم ، فهو مقال يستمر على أصلهم إذا كانت البنية التي ذكروها هو المكلف المأمور المنهي ، وباقي جسده في القبر . إلا أنهم لم يذكروا كيف يعذب من يعذب ( 9 ) ، ويثاب من يثاب ( 10 ) : أفي
هامش
( 1 ) " م " : ما قدمناه . ( 2 ) في " أ " : التي سبقت هذه المسألة . وفي " ب " و " ج " و " د " : التي سبقتها لهذه المسألة . ( 3 ) " وقد ثبت " ليس في " ب " و " ج " وفي " د " محلها بياض . ( 4 ) في " م " : عن أبي هاشم ، وفي " ب " و " د " : بياض بقدر كلمتين . ( 5 ) في " أ " و " د " و " م " : البينة . ( 6 ) في " أ " و " م " : يوجه . ( 7 ) في " أ " و " م " : الأمر والنهي . ( 8 ) في " م " : يتكلف . ( 9 ) في " ب " و " ج " و " د " : عذب . ( 10 ) في " د " : وإثبات من أثبت ، وفي " ب " و " ج " : ويثاب مز أثيب .