وفي اليوم الثاني والعشرين ( 1 ) منه ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه أفضل الصلاة والسلام بمكة في البيت الحرام ، ( 2 ) سنة ثلاثين من عام
الفيل وهو يوم مسرة لأهل الإيمان ( 3 ) .
وفي اليوم الثاني والعشرين ( 4 ) منه سنة ( 60 ) ستين من الهجرة كان
هلاك معاوية بن أبي سفيان ، وسنه يومئذ ثمان وسبعون سنة ، وهو يوم مسرة
للمؤمنين ( 5 ) . ، وحزن لأهل الكفر والطغيان .
وفي اليوم الخامس والعشرين منه سنة ثلاث ( 6 ) وثمانين ومئة من
الهجرة ( 7 ) كانت وفاة سيدنا أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قتيلا
في حبس السندي بن شاهك وله عليه السلام ( 8 ) يومئذ خمس وخمسون
سنة ، وهو يوم يتجدد فيه أحزان آل محمد عليهم السلام .
وفي اليوم السابع والعشرين منه كان مبعث النبي صلى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) كذا في أكثر النسج .
أقول : المتفق عليه عند أهل الستر أنه ولد في اليوم الثالث عشر .
( 2 ) زاد قي " ب وج ، وكان ميلاده في جوف الكعبة في بيت الله الحرام .
( 3 ) مما بين المعقوفين ليس في ب وج .
( 4 ) في ب وج الثاني عشر . وفيهما مقدم ذكر هذا اليوم على يوم النصف فلاحظ .
( 5 ) في ب وج لأهل الإيمان .
( 6 ) في ب وج ثمان .
( 7 ) وبه قال ابن أبي الثلج في تاريخ الأئمة : 11 ، والشيخ الصدوق في عيون الأخبار 1 :
104 الحديث 7 .
وقال المصنف قدس سره في كتاب الأنساب من المقنعة : 73 لست بقين من
( 8 ) في ب وج " متولي الشرطة للرشيد ، وسنه .