شهر المحرم
هو شهر حرام ، كانت الجاهلية تعظمه ، وثبت ذلك في الاسلام .
أول يوم منه استجاب الله تعالى دعوة زكريا عليه السلام .
وفي اليوم الثالث منه كان خلاص يوسف عليه السلام من الجب
الذي ألقاه إخوته فيه على ما جاءت به الأخبار ( 1 ) ونطق به القرآن ، ( 2 ) .
وفي اليوم الخامس منه كان عبور موسى بن عمران عليه السلام
من البحر .
وفي اليوم السابع منه كلم الله موسى بن عمران تكليما على جبل
طور سيناء .
وفي اليوم التاسع منه أخرج الله تعالى يونس ( 3 ) عليه السلام من بطن
الحوت ونجاه .
وفي اليوم العاشر منه مقتل سيدنا أبي عبد الله الحسين عليه
السلام ( 4 ) من سنة ( 61 ) إحدى وستين من الهجرة ، وهو يوم يتجدد فيه
أحزان آل محمد عليهم السلام وشيعتهم ، وجاءت الرواية عن الصادقين
عليهم السلام باجتناب الملاذ ، وإقامة سنن المصائب ، والامساك عن
هامش
( 1 ) أنظر تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 : 340 ، وتفسير العياشي 2 : 170 .
( 2 ) ليس في " ب " وهو إشارة إلى قوله تعالى في سورة يوسف 10 و 15 : * ( قال قائل منهم لا
تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين ) * وقوله :
* ( فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب ) * .
( 3 ) في " ب وج " يونس بن متى .
( 4 ) في ب وج الحسين بن علي عليهما السلام .