تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فبعثك الله في الشهداء ، وجعل روحك مع أروح السعداء ، وأعطاك من جنانه أفسحها منزلا وأفضلها غرفا ، ورفع ذكرك [ في ] ( 1 ) العليين وحشرك مع النبيين ( 2 ) والصديقين ، والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا . أشهد أنك لم تهن ولم تنكل . وأنك مضيت على بصيرة من أمرك مقتديا بالصالحين ، ومتبعا للنبيين ، فجمع الله بيننا وبينك وبين رسوله وأوليائه في منازل المخبتين ( 3 ) ، فإنه أرحم الراحمين . ثم انحرف إلى عند الرأس ، فصل ركعتين ، ثم صل بعدهما ما بدا لك ، وادع الله كثيرا ، [ وقل عقيب الركعات : ( اللهم صل على محمد وآل محمد ، ولا تدع لي في هذا المكان المكرم والمشهد المعظم ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا كربا إلا كشفته ، ولا مرضا إلا شفيته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا رزقا إلا بسطته ولا خوفا إلا أمنته ، ولا شملا إلا جمعته ، ولا غائبا إلا حفظته وأديته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولي فيها صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) . ثم عد إلى الضريح فقف عند الرجلين وقل : السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين ، السلام عليك يا بن سيد الوصيين ، السلام عليك يا بن أول القوم اسلاما ،
هامش
( 1 ) من بقية المصادر . إشارة إلى الآية المباركة : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) . المطففين : 18 . وفي خ ل : في العالمين . ( 2 ) في الأصل : النبي . ( 3 ) المخبتين ، الخاشعين .
المزار — صفحة 123 | الشيخ المفيد / السيد محمد باقر الأبطحي