لمواسم الأعياد ( 1 ) ، والنكت الاعتقادية لدراسة أصول الدين ( 2 ) ، والمقنعة لدراسة
فروع الدين ( 3 ) ، وأهمهن كتابه الموسوم ب ( تصحيح الاعتقاد بصواب الانتقاد )
الذي انتقد فيه عقائد شيخه الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي ،
المتوفى سنة 371 ه .
نعم ، بلغ شيخنا المفيد من الجهاد في الحق مبلغ من لا تأخذه في الله لومة
لائم ، فأزاح عن الكتاب ما علقت عليه من ستائر الشبه ، وما علقت به من
هامش
( 1 ) طبع سنة 1313 ه بمصر تلو ( شرح القصيدة الذهبية ) للسيد المرتضى -
رحمه الله . چ .
( 2 ) طبع للمرة الثانية ببغداد سنة 1343 ه مع تعاليق رشيقة لسماحة العلامة
الأكبر السيد هبة
الدين الشهرستاني مد ظله ، ونقله للفارسية العلامة الشهير
الحاج الشيخ غلام حسين التبريزي
- نزيل المشهد الرضوي - مد ظله ، وعلق عليه
بعض التعاليق المفيدة وطبع بالمشهد المقدس
الرضوي ، كما أنه ترجمه إلى
اللغة الفارسية العذبة العلامة الشيخ محمد مهدي ( شرف الدين )
التستري ،
وطبع بطهران سنة 1329 ش ه مع بعض حواش وتعاليق له . چ .
( 3 ) طبع سنة 1274 ه على الحجر بإيران تلو كتاب فقه الرضا - عليه السلام - ،
ولا يخفى أن تلميذه
الطوسي قد شرحه في تأليفه الموسوم ب ( تهذيب الأحكام )
الذي هو أحد الكتب الأربعة المعول
عليها عند الأصحاب من لدن تأليفها حتى
اليوم ، وطبع سنة 1318 ه بإيران في مجلدين
كبيرين .
وقال في ( كشف الحجب ص 548 ) المقنعة في الفقه للشيخ المفيد . . . ذكر فيه
الأصول
الخمسة والعبادات والمعاملات ، وقد ترك شيخ الطائفة قدس سره شرح
الأصول الخمسة في
التهذيب ، أوله : الحمد لله الذي نهج السبيل إلى معرفته ،
ويسر ما دعا إليه من طاعته . چ .