يلحقهم من أهوال يوم ( 1 ) القيامة ومخاوفها ، فهم يمشون عليه كالذي
يمشي على
الشئ الذي هو أدق من الشعرة وأحد من السيف . وهذا مثل مضروب لما
يلحق
الكافر من الشدة في عبوره على الصراط ، وهو طريق إلى الجنة وطريق إلى
النار ،
يشرف ( 2 ) العبد منه إلى الجنة ( 3 ) ويرى منه أهوال النار .
هامش
( 1 ) ليست في بقية النسخ .
( 2 ) ( ز ) : يسير .
( 3 ) بحار الأنوار 8 : 71 .