يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
مع أنها للسيد الحميري وأولها :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا
فإنه صريح في أن ذلك حكاية قوله - عليه السلام - لا نفس قوله . والعجب إن
جامع الديوان ذكر هذا البيت في آخر الأبيات مع أنه في أولها وصريح في أنها ليست له
- عليه السلام - ، والشيخ الطوسي في أماليه في المجلس الثامن عشر نسب الأبيات إلى
السيد الحميري وذكر هذا البيت في أولها . وقد وقع في هذا الاشتباه ابن أبي الحديد في
شرح النهج فنسب الأبيات إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - لما رأى في أولها خطابا للحارث
ولم يذكر البيت الذي هو أولها . وقال أيضا في ص 114 من الديوان : وقال ابن أبي
الحديد في شرح نهج البلاغة إن الشيعة تروي عنه شعرا قاله للحارث الأعور الهمداني :
( يا حار همدان من يمت يرني ) البيت . . . ولكن الصواب أن هذه الأبيات للسيد
الحميري نظم فيها هذه القصة فتوهم الرواة أنها لأمير المؤمنين - عليه السلام - من قوله
فيها : ( يا حار همدان ) ، وإنما ذلك حكاية قول أمير المؤمنين - عليه السلام - لا نفس قوله ،
روى ذلك الشيخ الطوسي في أماليه في مجلس يوم الجمعة 18 جمادي الآخر سنة 457
بسنده عن جميل بن صالح قال أنشدني السيد بن محمد :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
انظر أمالي الشيخ المفيد ص 2 - 4 طبع نجف 1367 ه . چ .
القول 50 : مثقال ذرة شرا يره - 74 / 12
سورة الزلزال : 7 و 8 .
أوائل المقالات — صفحة 181
مساهمون: الشيخ المفيد
ص١٨١