پرش به محتوای اصلی

الفصول العشرة — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
الفصل الخامس وأما الكلام في الفصل الخامس ، وهو قول الخصوم : إن دعوى الإمامية لصاحبهم أنه منذ ولد إلى وقتنا هذا مع طول المدة وتجاوزها الحد مستتر لا يعرف أحد مكانه ولا يعلم مستقره ، ولا يدعي عدد من الناس لقاءه ولا يأتي بخبر عنه ولا يعرف له أثرا ( 1 ) . خارجة عن العرف ، إذ لم تجر العادة لأحد من الناس بذلك ، إذ كان كل من اتفق له الاستتار عن ظالم لخوف منه على نفسه ولغير ذلك من الأغراض ، تكون مدة استتاره مرتبة ، ولا تبلغ عشرين سنة فضلا عما زاد عليها ، ولا يخفى أيضا على الكل في مدة استتاره مكانه ( 2 ) ، بل لا بد من أن يعرف ذلك بعض أهله وأوليائه بلقائه ، وبخبر منه يأتي إليهم ( 3 ) عنه . وإذا خرج قول الإمامية في استتار صاحبهم وغيبته عن حكم العادات بطل ولم يرج قيام حجة .
پاورقی
( 1 ) س . ط : ولا يعرف له أثر . ( 2 ) ل . ع : ومكانه . ( 3 ) س . ط : لهم .