فلق الحبة ( 1 ) وبرأ النسمة ما لهم في الإسلام نصيب ، وإني شاهد ومنزلي ( 2 )
عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعداء في الدنيا والآخرة ، ولآخذن
غنيا أخذة تضرط باهلة ( 3 ) ، ولئن ثبتت قدماي لأردن قبائل إلى قبائل ،
وقبائل إلى قبائل ، ولأبهرجن ستين قبيلة ما لها في الإسلام نصيب ( 4 ) .
6 - قال : أخبرني أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق إجازة قال : ( 5 ) أخبرنا
جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثنا أحمد بن يحيى الأودي قال : حدثنا مخول
ابن إبراهيم ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال :
هامش
( 1 ) في الغارات وأمالي الشيخ : " فليأخذوا أعطياتهم فوالذي فلق الحبة الخ " ،
وهي جمع أعطية وهي جمع العطاء . قال في الأقرب : قيل : العطاء ما يخرج للجندي
في كل سنة أو شهر والرزق يوما بيوم .
( 2 ) في بعض النسخ " ومتولي " ، وفي أمالي الطوسي والبحار : " وإني شاهد في
منزلي عند الحوض الخ " . وفي الغارات : وإني شاهد لهم في منزلي عند الحوض الخ " .
( 3 ) قال في البحار : " تضرط باهله لعله كناية عن شدة الخوف كما هو المعروف ،
أي تخاف من تلك الآخذة قبيلة باهلة ، ويمكن أن يقرأ بأهله بإضافة الأهل إلى الضمير .
ويقال : بهرج دمه ، أي أبطله " .
( 4 ) رواه في الغارات ج 1 ص 20 - 22 ، وليراجع في تحقيق كلامه ( ع ) فيهما
تعليقة 7 منه للأستاذ المرحوم المحدث الأرموي .
( 5 ) كأن فيه سقطا والساقط ابن عقدة .