حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي قال : حدثنا محمد بن علي ( 1 ) ، عن محمد
ابن الفضيل الأزدي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي
عليهما السلام ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله ليغضب لغضب
فاطمة ويرضى لرضاها .
5 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : أخبرني الحسن بن
علي الزعفراني قال : أخبرني إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرنا أبو
إسماعيل العطار قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ( 2 ) ، عن عروة بن
الزبير قال : لما بايع الناس أبا بكر خرجت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم فوقفت على
بابها وقالت : ما رأيت كاليوم قط ، حضروا أسوء محضر ، تركوا نبيهم صلى الله
عليه وآله جنازة بين أظهرنا واستبدوا بالأمر دوننا .
6 - قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن
هامش
( 1 ) هو محمد بن علي أبو سمينة الصيرفي ، ولم نعثر على عنوان راويه في التراجم
إلا أن في الفقيه باب طلاق الحامل : إسماعيل بن إسحاق ، عن محمد بن علي الصيرفي .
( 2 ) تقدم أن المراد بابن لهيعة عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ،
وأما أبو الأسود فهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود المدني . وأما أبو إسماعيل
العطار فلم نجده بهذا العنوان ولا يبعد كونه أبا إسحاق إسماعيل بن عيسى العطار
المعنون في تاريخ بغداد وفهرست ابن النديم الذي هو صاحب كتاب الفتوح ، والجمل ،
وصفين ، والولاية ، والفتن ، وغيرها .