من الناس ( 1 ) .
وقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : رفع عن هذه الأمة ست : الخطأ والنسيان وما
اكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه ( 2 ) .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام : كل شئ لم يخرج من هذا البيت فهو وبال . ( 3 )
وقال يا فضيل : إن لهذا الدين حدا " مثل حد بيتي هذا ( 4 )
وقال الصادق عليه السلام : من حب الرجل دينه حبه أخاه ( 5 ) .
قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : ما ثبات الإيمان ؟ قال : الورع قيل : فما زواله ؟ قال :
الطمع . ( 6 )
وقال : لا تنال ولايتنا إلا بالورع ( 7 ) .
وقال الصادق عليه السلام : من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته أو مسلما " فحجبه لم يزل في
لعنة الله إلى أن حضرته الوفاة ( 8 ) .
وقال الباقر عليه السلام : إن العبد يسأل الحاجة من حوائج الدنيا فيكون من شأن الله
قضاءها إلى أجل قريب أو وقت بطيئ فيذنب العبد عند ذلك ذنبا " فيقول الله للملك الموكل
هامش
( 1 ) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 202 ، والفئام - بالفاء مهموزا " - : الجماعة من
الناس .
( 2 ) نقله المجلسي في البحار باب 14 من كتاب العدل والمعاد من المجلد الثالث عن كتاب
الحسين بن سعيد الأهوازي .
( 3 ) نقله صاحب الوسائل في كتاب القضاء باب عدم جواز تقليد غير المعصوم عن كتاب بصائر
الدرجات لسعد بن عبد الله القمي وبصائر الدرجات للصفار مسندا " وفيه " فهو باطل " مكان " فهو
وبال " .
( 4 ) رواه البرقي في المحاسن ص 272 بأدنى تفاوت في اللفظ .
( 5 ) نقله المجلسي في البحار ج 16 ص 78 من الكتاب .
( 6 ) روى نحوه الكليني في الكافي ج 2 ص 320 عن الصادق عليه السلام .
( 7 ) رواه الكليني عن الصادق عليه السلام في ذيل حديث في باب الطاعة والتقوى من الكافي
ج 2 ص 75 .
( 8 ) نقله المجلسي في البحار ج 16 ص 169 من الكتاب . وقوله : " صار " هكذا في النسختين
والبحار والظاهر أنه تصحيف " سار " بالسين والمعنى ظاهر .