. ( 1 ) . .
. . . .
. . * . . .
. . * . .
. . * . . .
لا يرجع الماضي ولا * يبقى من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة * حيث صار القوم صائر
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله قسا كان أمة واحدة .
وعنه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي ، عن
رجل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل نحن أو أصحاب القائم عليه السلام ؟ قال : فقال
لي : أنتم أفضل من أصحاب القائم وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم
و
هامش
( 1 ) هكذا بياض في الأصل وروى الصدوق خطبة قس بن ساعدة في كمال الدين ص 100 ونقل ابن عبد
ربه في كتاب الخطب ص 128 من الجزء الرابع من العقد الفريد خطبة قس بن ساعدة الأيادي هكذا .
ابن عباس قال : قدم وفد أياد على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أيكم يعرف قس
ابن ساعدة الأيادي ؟ قالوا : كلنا نعرفه . قال : فما فعل ؟ قالوا : هلك . قال : ما أنساه بسوق عكاظ
في الشهر الحرام على جمل له أحمر وهو يخطب الناس ، ويقول : اسمعوا وعوا ، من عاش مات ،
ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا " ، وإن في الأرض لعبرا " ، سحائب تمور
ونجوم تغور في فلك يدور ، ويقسم قس قسما " ، إن لله لدينا " هو أرضى من دينكم هذا . ثم قال :
مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ؟ أرضوا بالإقامة فأقاموا ، أم تركوا فناموا ؟ أيكم يروي من
شعره ؟ فأنشد بعضهم :
في الذاهبين الأولين * من القرون لنا بصائر
لما رأيت موارد * للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها * يمضى الأكابر والأصاغر
لا يرجع الماضي ولا * يبقى من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة * حيث صار القوم صائر
أقول : نقلها صاحب جمهرة خطب العرب في كتابه ج 1 ص 35 عن صبح الأعشى والبيان
والتبيين وإعجاز القرآن والأغاني ومجمع الأمثال والعقد الفريد وزاد بعد قوله : " كل ما هو آت
آت " ، ليل داج ، ونهار ساج ، وسماء ذات أبراج ، ونجوم تزهر ، وبحار تزخر ، وجبال مرساة ،
وأرض مدحاة ، وأنهار مجراة ، إن في السماء لخبر - ثم ساق نحو ما مر عن العقد - .