الأسود بن عبد يغوث الزهري تبنا ه ( 1 ) فنسب إليه - رحمة الله عليه - .
حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن
الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى يرفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن سلمان
كان منه إلى ارتفاع النهار فعاقبه الله أن وجئ في عنقه حتى صيرت كهيئة السلعة حمراء ( 2 )
وأبو ذر كان منه إلى وقت الظهر ، فعاقبه الله إلى أن سلط عليه عثمان حتى حمله على قتب
وأكل لحم أليتيه وطرده عن جوار رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأما الذي لم يتغير منذ قبض رسول
الله صلى الله عليه وآله حتى فارق الدنيا طرفة عين ، فالمقداد بن الأسود لم يزل قائما " قابضا " على قائم السيف
عيناه في عيني أمير المؤمنين عليه السلام ينتظر متى يأمره فيمضي . ( 3 )
وعنه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي
ابن أبي طالب ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟
قال علي بن أبي طالب ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم
يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، والمقداد بن أسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان
الفارسي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي اتخذه ابنا " له .
( 2 ) في بعض النسخ [ كهيئة السلعاء حمراء ] .
( 3 ) لم نعثر على هذه الرواية في غيره من الكتب . وأوردها المجلسي - رحمه الله - في المجلد
الثامن من البحار ص 52 ولم يتعرض لتوجيهها . ونقلها المحدث النوري - قدس سره - في نفس
الرحمن باب الخامس عشر وذكر في توجيهها بيانا " فمن أراد الاطلاع فليراجع هناك . والسلعة
بكسر السين : الضواة ، وهي زيادة تحدث في الجسد مثل الغدة وقال الأزهري : هي الجدرة تخرج
بالرأس وسائر الجسد تمور بين الجلد واللحم إذا حركتها وقد تكون لسائر البدن في العنق وغيره
وقد تكون من حمصة إلى بطيخة . والسلع البرص والأسلع : الأبرص ، والسلع : آثار النار بالجسد
ورجل أسلع : تصيبه النار فيحترق فيرى أثرها فيه . ( لسان العرب )
( 4 ) رواه المؤلف في أماليه مسندا " في المجلس الخامس عشر منه ورواه الصدوق أيضا " في
الخصال أبواب الأربعة . وأورد مثله ابن عبد البرقي الاستيعاب ورواه أيضا عبد الله بن جعفر الحميري
في قرب الإسناد ص 27 الطبع الحجري .