وخلف ولدا له ( 1 ) .
أخبرني أبو القاسم ، عن محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن
محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال : خرج عن
أبي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري ( 2 ) لعنه الله : " هذا جزاء من
اجترأ على الله تعالى في أوليائه ، زعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف
رأى قدرة الله فيه " قال محمد بن عبد الله : وولد له ولد ( 3 ) .
أخبرني أبو القاسم ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عمن
ذكره ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن داود بن القاسم الجعفري قال :
سمعت أبا الحسن علي بن محمد عليهما السلام يقول : " الخلف من
بعدي الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ ! قلت :
ولم ؟ جعلني الله فداك . فقال : " لأنكم لا ترون شخصه ، ولا يحل لكم
ذكره باسمه " فقلت : فكيف نذكره ؟ قد : " قولوا الحجة من آل محمد عليهم
السلام " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هذا الحديث نقل بالمعنى ، روى أصله الكليني في الكافي 1 : 264 / 4 .
( 2 ) يقول العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في مرآة العقول 4 : 3 / 5 : الزبيري : كان لقب بعض
الأشقياء من ولد الزبير كان في زمانه عليه السلام فهدده وقتله الله على يد الخليفة أو غيره ،
وصحفه بعضهم وقرأ بفتح الزاء وكسر الباء من الزبير بمعنى الداهية كناية عن المهتدي
العباسي ، حيث قتله الموالي .
( 3 ) الكافي 1 : 264 / 5 ، والغيبة للطوسي : 231 / 198 ، بزيادة في آخرهما .
( 4 ) الكافي 1 : 264 / 13 ، إكمال الدين : 381 / 5 و 648 / 4 ، علل الشرائع : 245 / 5 ، إثبات
الوصية : 4 22 ، كفاية الأثر : 288 ، الغيبة للطوسي : 202 / 169 ، إعلام الورى : 351 ،
ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 240 / 5 . وفي علل الشرائع وإثبات الوصية وكفاية
الأثر وإكمال الدين صرح بأن : الخلف من بعدي " ابني " الحسن .