الحكم الحناط قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا سلمة بن صالح
الأحمر ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن ، عن الأشعث بن طليق قال :
سمعت الحسن العرني يحدث عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال :
استدعى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فخلا به ، فلما خرج إلينا
سألناه ما الذي عهد إليك ؟ فقال : " علمني ألف باب من العلم ، فتح لي كل
باب ألف باب " ( 1 ) .
أخبرني أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز ( 2 ) قال : حدثنا أبو مالك
كثير بن يحيى قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أبي السري قال : حدثنا أحمد
ابن عبد الله بن يونس ، عن سعد الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة قال . لما
بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالخلافة خرج إلى
المسجد معتما بعمامة رسول الله صلى الله عليه وآله ، لابسا برديه ( 3 ) ، فصعد
المنبر فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وأنذر ، ثم جلس متمكنا وشبك بين
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 165 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 40 : 144 / 50 .
( 2 ) في متن " ش " و " م " : أبو بكر ، وفي ( ح ) : أبو الجيش وقد صحح أبو بكر بأبي الحسين في هامش
" ش " و " م " وقد جعل على أبي بكر في " ش " علامة الزيادة ، وكتب في هامشها معلما بعلامة
( س ) ووجدت في نسخة منقولة مما قرئ على الشيخ : أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز في عدة
مواضع فهو الصحيح ، وأيضا كتب في هامشها : أبو الحسين الحافظ البغدادي وكان معاصرا
للدارقطني ويعرف أبو الحسين بالبزاز الأشهب وهو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ،
انتهى .
وتوجد هذه الحاشية في هامش " م " أيضا لكن محي أكثره .
وعلى أي حال أبو الحسين البزاز مترجم في تاريخ بغداد 3 / 263 وذكر ولادته سنة 286
ووفاته سنة 379 وقال : حدثني أبو بكر البرقاني قال : كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألف
حديث ، وألف حديث ، وألف حديث ، فعدد ذلك مرات .
( 3 ) في هامش " ش " . بردته .