ألا أبلغا عني على ذات بينها .
لؤيا وخصا من لؤي بني كعب
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا
نبيا كموسى خط في أول الكتب
وأن عليه في العباد محبة
ولا شك فيمن خصه الله بالحب ( 1 )
وفي هذا الشعر والذي قبله محض الإقرار برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وبالنبوة ، وصريحه بلا ارتياب .
ومن ذلك قوله رضي الله عنه :
ألا من لهم آخر الليل منصب
وشعب العصا من قومك المشعب
إلى قوله :
وقد كان في أمر الصحيفة عبرة
متى ما تخبر غائب القوم يعجب ( 2 )
محا الله منها كفرهم وعيوبهم
وما نقموا من باطل الحق مقرب ( 3 )
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 63 ، سيرة ابن هشام 1 : 377 ، شرح النهج 14 : 72 ، البداية
والنهاية 3 : 84 ، خزانة الأدب 1 : 261 .
( 2 ) في الديوان : أتاك بها من غائب متعصب .
( 3 ) في الديوان : . . . وعقوقهم * وما نقموا من صادق القول منجب .