الدين والدنيا بذكر ذلك له إلا المجهول من الناس .
ثم لم يستشهد على صحة قول ذي اليدين فيما خبره به من سهو إلا
أبا بكر وعمر ، فإنه سألهما عما ذكره ذو اليدين ، ليعتمد قولهما فيه ، ولم يثق
بغير هما في ذلك ، ولا سكن إلى أحد سواهما في معناه .
وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه
السلام بالغلط ، والنقص ، وارتفاع العصمة عنه من العناد ( 1 ) لناقص
العقل ، ضيف الرأي ، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف .
والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
تم جواب أهل الحائر على ساكنه السلام فيما سألوا عنه
من سهو النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة
بحمد لله ومنه وصلى الله على محمد
وآله وسلم
هامش
( 1 ) من العباد .