الصالح وأن يعود صحيحهم مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وأن
يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا ( 5 ) في بيوتهم ، وأن يتفاوضوا ( 6 )
علم الدين ، فإن في ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيى أمرنا .
وأعلمهم - يا خيثمة - أنا لا نغني ( 7 ) عنهم من الله شيئا ، إلا
بالعمل ( 8 ) الصالح ، فإن ولايتنا لا تنال إلا بالورع ، وإن أشد الناس
عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ( 9 ) .
هامش
( 5 ) في " مط " : يلاقوا .
( 6 ) في " مط " : وليتفاوضوا .
( 7 ) في " مط " : أنه لا يغني .
( 8 ) في " مط " و " مج " . إلا العمل ، وكذلك في المستطرفات .
( 9 ) في " ن " : لغيره .
والحديث رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر ( ص 162 - 163 ) من كتاب العيون
والمحاسن ، للمفيد .
ونقل في الاختصاص - المنسوب إلى المفيد - ( ص 29 ) عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن
عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول لخيثمة :
يا خيثمة . . . إلى قوله عليه السلام : " رحم الله من أحيى أمرنا " .
وخرجه محققه عن الكافي ( 2 / 175 ) والطوسي في مجالسه ( أمالي الطوسي ) ( ص 84 )
الطبعة الحجرية .
وفي بعض المصادر أن خيثمة الجعفي رواه عن أبي جعفر عليه السلام كما في كتاب جعفر
ابن شريح الحضرمي ، المطبوع في الأصول الستة عشر ( ص 79 ) وكتاب الغايات للرازي
( ص 99 ) مثله .
وأسند الشيخ الطوسي في أماليه ( 1 / 380 ) هذا الحديث إلى الرضا عليه السلام أنه قال
لخيثمة ، باختلاف ، ونقله الديلمي في أعلام الدين ( ص 83 - 84 ) .
ولاحظ : فقه الرضا عليه السلام ص 356 ، وقرب الإسناد ( ص 16 ) ووسائل
الشيعة ، كتاب الحج ، أبواب المزار ، تسلسل ( 19872 ) .