يا مصدر الخير والخيرات تعرفكم * بمصدر الخير للدنيا وعافيها
لم يطمع الخلق إلّا في ضيافتكم * ويشتهي الناس إلّا فيض أيديها
وكيف لا يخطب الزوار ودكمُ * والود منكم حياة جلَّ معطيها
وما وقفت مع الحجاج منتظراً * ولا بست يدي إلَّا لتعطيها
فأنت أدرى بحالي حين تنفحني * وأرحم الخلق بالدنيا ومن فيها
دعني أناجي ودع روحي مناجية * فإنَّ روحي مناها في تناجيها
وهل تقوم بلا عطف ولا مدد * والعطف للروح مثل الأنس يحييها
يا سيد الخلق قد جئتنا لنشهدكم * والنفس ترتع في مرعى ملاهيها
فلا تكلنا إليها إنَّها رحلت * إلى الخطايا وما أخفت مساويها
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 332
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٣٢