وفارت النفس بالأشواق هاتفة * يميتها الشوق أحياناً ويحييها
لا تعذلوها إذا لاقت منيتها * فالموت في الحب من أسمى أمانيها
( لا يعرف الشوق إلّا من يكابده * ولا الصبابة إلّا من يعانيها )
يا راكبي الريح بسم الله مسبَحُها * وراكبي الفلك بسم الله مجريها
دعاكم اله فاخترتم ضيافته * وطابت الدعوة العظمى وداعيها
وحسبكم أن ( إبراهيم ) وجهها * في سورة الحجِّ للدنيا وأهليها
فاستقبلوا من رياض الخلد بهجتها * ومتَّعُوا النفس في أبهى مغانيها
لقد قصدتم رحاباً طاب موردها * وقد جنيتم ثماراً فاز جانيها
فنلتمو من رضاء الله منزلة * أنستكمُ الأهل والدنيا وما فيها
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 330
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٣٠