حاصل نشده است ، پس به خالق آن عاجزتر و جاهلتر و متحيرتر است . « 1 »
و إذا ذقت هذا ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حقّ المخلوق فلا تطمع و لا تتعب نفسك في أن ترقى في أعلى من هذا الدرج فما هو ثمّ أصلا ، و ما بعده إلَّا العدم المحض .
و چون اين مقام تجلى ذاتى را ( به ذوق و وجدان نه به علم و عرفان ) چشيدى بدان كه غايت برايت حاصل شد و به نهايت رسيده اى و طمع فوق اين را نداشته باش كه براى مخلوق فوق اين مقام نيست و خويشتن را رنج مده كه از اين مرتبهء تجلى ذاتى ترقى كنى و اين نهايت اسفار سالكين الى الله است و چون اين مقام كه بدان رسيدى وجود محض است بعد از آن نيست مگر عدم محض .
قيصرى گويد :
« بدان كه ظهور عين عبد براى عبد عين ظهور حق است براى او و رؤيت صورتش عين رؤيت اوست حق را ، زيرا عين ثابتش مطلقا مغاير حق نيست چه شأنى از شئون حق و صفتى از صفات او و اسمى از اسماء اوست كه حق به وجهى عين عبد و به وجهى غير عبد است » . « 2 »
پس چون عينت را مشاهده كردى او را ديدى از اين روست كه حسين بن منصور حلاج گويد :
أنا من أهوى و من أهوى أنا
نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته
و إذا أبصرته أبصرتنا
فهو مرآتك في رؤيتك نفسك ، و أنت مرآته في رؤيته أسماءه و ظهور أحكامها .
پس او مرآت توست در ديدن تو خودت را و تو مرآت اويى در رؤيت او اسمائش را و ظهور احكام اسماء را .
زيرا به وجود ، اعيان ثابته و كمالات آنها ظاهر مىشود و به اعيان ، صفات وجود و اسماء او و احكام اسما ظاهر مىشود چه اعيان ما محل سلطنت صفات وجود و اسماء او است . به اين نكته كه خالق و خلق مرآت يك ديگرند رسول الله ( ص ) در « المؤمن مرآة المؤمن » اشاره فرمود : چه مؤمن يكى از اسما حق تعالى است . ( چنان كه در آخر سوره
هامش
« 1 » فتوحات مكيه ، باب شصت و سوم ، « في معرفة بقاء الناس في البرزخ بين الدنيا و البعث ، ج 1 ، ص 4 . 3 .
« 2 » به فرمودهء امير مؤمنان ( ع ) : « داخل في الأشياء لا بالممازجة و خارج عن الأشياء لا بالمغايرة » .