تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ممد الهمم در شرح فصوص الحكم ( فارسي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
پيروان خود كه آنان را پيروى كرده‌اند . بدان كه چون حق در قبلهء مصلى بود چنان كه در حديث آمده است « و الله في قبلة المصلَّى » چون مراقبت و حضور قوى گردد . چشم مصلى به نور حق سرمه كشيده مىشود و به رؤيت عين مىبيند و شاهد وجه كريم او در قبلهء خود است و كسى كه استعدادش كامل و كشفش قوى باشد حق را در جميع جهات مشاهده مىكند چنان كه فرمود : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه الله ) * ( بقره : 115 ) و بر اثر دوام و شدت مراقبت و حضور حكم كانّ در حديث مذكور برداشته مىشود . فحقّق يا وليّي ما ذكرته لك في هذه الحكمة القلبية و أما اختصاصها بشعيب ، لما فيها من التشعيب ، أي شعبها لا تنحصر ، لأن كل اعتقاد شعبة فهي شعب كلها ، أعني الاعتقادات . اى ولى من آن چه كه در حكمت قلبيه به تو گفتم او را محقق بدار و در حقيقت آن امعان نظر كن و حكمت قلبيه به شعيب اختصاص داده شد چون در حكمت قلبيه تشعيب است و شعبه هايش غير منحصر ، زيرا هر اعتقادى شعبه اى است . پس اعتقادات همه شعبند ( و شعيب نيز كه كثير الشعب و نتايج بود به مقام قلب متحقق بود و معانى كليه و جزئيه را مشاهد و به اخلاق الهيه متخلق بود .
فإذا انكشف الغطاء انكشف لكل أحد بحسب معتقده ، و قد ينكشف بخلاف معتقده في الحكم ، و هو قوله * ( وَبَدا لَهُمْ من الله ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ) * فأكثرها في الحكم كالمعتزلي يعتقد في الله نفوذ الوعيد في العاصي إذا مات على غير توبة . فإذا مات و كان مرحوما عند الله قد سبقت له عناية بأنه لا يعاقب ، وجد * ( الله غَفُوراً رَحِيماً ) * ، فبدا له من الله ما لم يكن يحتسبه . چون كشف غطا شد معتقد هر كسى براى او منكشف مىشود و گاهى خلاف معتقد او در حكم منكشف مىشود . چنان كه حق تعالى فرمود : * ( وَبَدا لَهُمْ من الله ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ) * ( زمر : 47 ) چنان كه معتزلى بر اين اعتقاد است كه اگر عاصى بدون توبه بميرد وعيد در حق او نافذ است . حال اينكه چه بسا چنين كسى در نزد خداوند مرحوم است و عنايت حق سبقت گرفته است كه اين شخص معاقب نشود و عقاب نبيند . پس فرد معتزلى خدا را رحيم و غفور مىيابد و آن چه را كه نمىپنداشت براى او ظاهر مىگردد . و أمّا في الهوية فإن بعض العباد يجزم في اعتقاده أن الله كذا و كذا ، فإذا انكشف الغطاء