است .
فمن ثمّ و ما ثمّة
و عين ثم هو ثمّة
فمن قد عمّه خصّه
و من قد خصّه عمّه
فما عين سوى عين
فنور عينه ظلمة
فمن يغفل عن هذا
يجد في نفسه غمّة
و ما يعرف ما قلنا
سوى عبد له همّة
* ( إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ ) * لتقلَّبه في أنواع الصّور و الصّفات و لم يقل لمن كان له عقل ، فإن العقل قيد فيحصر الأمر في نعت واحد و الحقيقة تأبى الحصر في نفس الأمر . فما هو ذكرى لمن كان له عقل و هم أصحاب الاعتقادات الذين يكفّر بعضهم ببعض و يلعن بعضهم بعضا و ما لهم من ناصرين . فإن إله المعتقد ما له حكم في إله المعتقد الآخر : فصاحب الاعتقاد يذبّ عنه أي عن الأمر الذي اعتقده في إلهه و ينصره ، و ذلك في اعتقاده لا ينصره ، فلهذا لا يكون له أثر في اعتقاد المنازع له و كذا المنازع ما له نصرة من إلهه الذي في اعتقاده ، ف * ( ما لَهُمْ من ناصِرِينَ ) * .
« ذكرى » را به قلب اسناد داد چون در انواع صور و صفات متقلب است . نگفت « لمن كان له عقل » ، چه عقل قيد است . پس امر را در نعت واحد حصر مىكند و حال اينكه حقيقت در نفس الامر اباى از حصر دارد . پس ذكرى براى كسى كه او را عقل است نيست كه اصحاب اعتقاداتند . « 1 » بعضى به بعض ديگر كافرند و بعضى بعض ديگر را لعن مىكنند و آنان را ناصرى نيست ( كه در گمراهى هستند ) . زيرا إله معتقد او را حكمى در إله معتقد ديگرى نيست . پس صاحب اعتقاد از إله خود دفاع مىكند و يارىاش مىنمايد و حال اينكه اعتقادش ناصر خود او نيست . إله او ، او را يارى نمىكند و از اين رو اثرى در اعتقاد مخالفش ندارد . همچنين مخالف هم از جانب إله مورد اعتقاد خود يارى نمىشود پس آنان را ناصرى نيست ( زيرا إله معتقد او مجعول اوست و مجعول ، اقواى از جاعل خود نيست تا او را يارى كند ) .
فنفي الحقّ النّصرة عن آلهة الاعتقادات على انفراد كل معتقد على حدته و المنصور المجموع و الناصر المجموع . فالحقّ عند العارف هو المعروف الذي لا ينكر . فأهل
هامش
« 1 » عقد گره بستن است اعتقاد از عقد است كه آنها در اعتقادات ايستادند كه صاحبان عقايد ، همديگر را رد مىكنند .