7 - زيارة أخرى له عليه السلام
حدثنا الحسن بن محمد ، عن بعضهم ، عن سعد بن عبد الله
الأشعري ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن عيسى ،
عن هشام بن سالم ، قال : حدثني صفوان الجمال قال :
لما وافيت مع جعفر الصادق عليه السلام الكوفة نريد أبا جعفر المنصور ،
قال لي : يا صفوان أنخ الراحلة فهذا حرم جدي أمير المؤمنين عليه السلام ،
فأنختها ، ونزل فاغتسل وغير ثوبه وتخفى وقال لي : افعل مثل ما افعله ،
ثم اخذ نحو الذكوات ( 1 ) وقال لي : قصر خطاك والق ذقنك إلى الأرض ،
فإنه يكتب لك بكل خطوة مائة الف حسنة ، ويمحى عنك الف سيئة ،
ويرفع لك مائة الف درجة ، ويقضى لك مائة الف حاجة ، ويكتب لك
ثواب كل صديق وشهيد مات أو قتل .
ثم مشى ومشينا معه وعلينا السكينة والوقار ، ونسبح ونقدس
ونهلل ، إلى أن بلغنا الذكوات ، فوقف عليه السلام ونظر يمنة ويسرة ، وخط
هامش
( 1 ) - الذكوة في اللغة الجمرة الملتهبة ، فيمكن أن يكون المراد بالذكوات التلال الصغيرة
المحيطة بقبره عليه السلام ، شبهها لضيائها وتوقدها عند شروق الشمس عليها ، لما فيها من الدراري
المضيئة بالجمرة الملتهبة .