تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وبموجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، ان تصلي على محمد واله وان تجعل حظي من زيارتي في موضعي فكاك رقبتي من النار ، وتجعلني ممن يسارع في الخيرات ويدعوك رغبا ورهبا ، واجعلني من الخاشعين . اللهم انك بشرتني على لسان نبيك صلى الله عليه وآله فقلت : * ( وبشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ) * ( 1 ) . فاني مؤمن بك وبجميع أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم ، وبكلماتك وأنبيائك ، فلا توقفني بعد معرفتهم موقفا تفضحني فيه على رؤوس الاشهاد ، وأوقفني مع محمد وآله صلواتك عليهم ، وتوفني على التصديق بهم والتسليم لهم ، فإنهم عبيدك ، وأنت خصصتهم بكرامتك ، وأمرتني باتيانهم ، وفرضت علي طاعتهم ، فلك الحمد يا رب العالمين . فإذا وقفت على باب السلام فقل : السلام على أبي الأئمة ، ومعدن النبوة ، والمخصوص بالاخوة ، السلام على يعسوب ( 2 ) الايمان ، وكلمة الرحمن ( 3 ) ، وكهف الأنام ، وسلام
هامش
( 1 ) - يونس : 2 . ( 2 ) - اليعسوب : السيد والرئيس والمقدم ، واصله أمير النحل . ( 3 ) - كلمة الرحمن : اي يبين للخلق ما أراد الله اظهاره ، كما أن الكلمة تبين ما في ضمير صاحبها ، أو المراد انه صاحب كلمات الله وعلومه .