عليكم اثنان " ( 75 ) .
" أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها أما لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله ،
وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم لأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت
أقدامكم ، ولما عال ولي الله ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في
حكم الله إلا وجدتم على ذلك عندهم من كتاب الله وسنة نبيه فأما إذا فعلتم
ما فعلتم فذوقوا وبال أمركم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 76 ) " .
8 / عتبة بن أبي لهب
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن
عن أول الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
هذا إضافة إلى مواقف كثير من المعارضين ، الذين لم يتحصنوا ببيت فاطمة
( ع ) والذين حصلت بينهم وأبي بكر وعمر مشادات انتهت إما بإجبارهم على البيعة
وإما قتلهم كما هو حال سعد بن عبادة كما سنرى وأسماءهم حسب إجماع المؤرخين
كالتالي :
علي ( ع ) .
فاطمة ( ع ) .
العباس بن عبد المطلب .
الفضل بن العباس .
الزبير بن العوام .
طلحة بن عبيد الله .
سعد بن أبي وقاص .
هامش
( 75 ) شرح النهج .
( 76 ) تاريخ اليعقوبي .