پرش به محتوای اصلی

الخلافة المغتصبة — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
ألف درهم ( 29 ) . وعن عبد الله بن سنان قال : خرج علينا ابن مسعود ونحن في المسجد وكان على بيت مال الكوفة وفي الكوفة الوليد بن عقبة بن أبي معيط فقال : يا أهل الكوفة ! فقدت من بيت ما لكم الليلة مائة ألف لم يأتني بها كتاب أمير المؤمنين ولم يكتب لي بها براءة ، قال فكتب الوليد بن عقبة إلى عثمان في ذلك فنزعه عن بيت المال ( 30 ) . كما أعطى أبا سفيان بن حرب مائتي ألف من بيت المال ( 31 ) . هذا جزء من ذلك السيناريو الذي اتحفت به سياسة عثمان الرعية الإسلامية ناهيك عما اختزنه قصره ، وحاشيته من المترلفين له من دون عشيرته . فإذا عرفت ذلك - عزيزي القارئ - فلا يأخذك العجب من قول الإمام علي ( ع ) بعد ذلك في عثمان : قام نافجا حضينه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع " . ذلك باختصار شديد . . هو أهم مشروع قدمه عثمان لأمته ، فأين الزهد ، وأين الورع ، وأين عشرات المحامد التي حيكت حوله .
پاورقی
( 29 ) البلاري 5 : 52 . ( 30 ) العقد الفريد 2 : 272 . ( 31 ) ابن أبي الحديد 1 : 67 .
الخلافة المغتصبة — صفحه 232 | إدريس الحسيني المغربي