إن ابن خلدون عندما صادف حديث الخلافة حكم بعدم صحته لأن فيه
تعرض لمعاوية وهاهو يعطينا تحقيقا ظالما : " العدالة مختصة بالقرن الأول " وهل
قتل الحسين ، وهو ظلم بواح يدخل في ذلك العدل ؟ أو هل كان ذلك في سبيل
جهاد أو إظهار حق كما ذكر .
وهل جهاد من يزيد أو إظهار حق منه لما جاء سكرانا إلى الحسين ( ع ) يدعوه
إلى البيعة والخمر معا .
وهل إن ذلك الاختلاف الخطير رحمة كما زعم ، أو أن تلك الحروب والمعارك
الدامية كانت رحمة لنا .
مثلما جعل الله رحمته ومغفرته لآدم في إراقة دم المسيح ، في العقيدة
النصرانية .
هل الحق حق واحد أم له وجوه وبطون ، لشد ما شطح ابن خلدون ! .
الخلافة المغتصبة — صفحة 195
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص١٩٥