تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلافة المغتصبة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وهناك مختلف الطرق التي روي بها هذا الحديث : 1 - قال زيد بن أرقم ( 25 ) " كان للنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله ( ص ) سدوا هذه الأبواب إلا باب علي فتكلم الناس في ذلك فقام رسول الله ( ص ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشئ فاتبعته " . 2 - أخرج البزار ، " إن رسول الله ( ص ) أخذ بيد علي فقال إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك ، ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك فاسترجع ثم قال سمعا وطاعة ثم أرسل إلى عمر ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ثم قال ( ص ) ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ولكن الله فتح بابه وسد أبوابكم ( 26 ) " . 3 - قال رسول الله ( ص ) : " يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد غيري وغيرك ( 27 ) " . 4 - قال عمر بن الخطاب : " لقد أعطي علي ابن أبي طالب ثلاثا لأن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، زوجته فاطمة بنت رسول الله وسكناه المسجد مع رسول الله محل له ما يحل فيه والراية يوم خيبر ( 28 ) " . ودعنا نلقي نظرة عما ذكره ابن أبي الحديد في شأن بعض المرويات التي وضعتها البكرية في مقابل ما جاء عن علي ( ع ) " فلما رأت البكرية ما صنعت الشيعة وضعت لصاحبها أحاديث في مقابلة هذه الأحاديث ، نحو : " لو كنت متخذا خليلا " فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء ونحو سد الأبواب فإنه لعلي ( ع ) فقلبته البكرية إلى أبي بكر ( 29 ) " .
هامش
( 25 ) مسند أحمد بن حنبل وكنز العمال . ( 26 ) كنز العمال . ( 27 ) الترمذي في صحيحه . ( 28 ) مستدرك الحاكم وصواعق ابن حجر . ( 29 ) شرح النهج ج 11 ص 49 .
الخلافة المغتصبة — صفحة 133 | إدريس الحسيني المغربي