وخصوص رواية سليمان بن خالد ( 1 ) .
وفيه : أنّه قد ذكرنا أنّ أدلّة الاحياء منصرفة عن هذه الموارد إلى الموارد التي لا
يسبقها ملك مسلم أو لم تكن متعلّقة لحقّ الغير ، والمفروض أنّ الأرض كانت من
المفتوحة عنوة وملكاً للمسلمين وخروجها عن ملكهم يحتاج إلى دليل ، وتلك الأخبار أي
أخبار الاحياء منصرفة عن هذه الموارد . وأمّا ما ذكره ( قدّس سرّه ) من خصوص رواية
سليمان بن خالد فالظاهر أنّه سهو من قلمه الشريف ، بداهة أنّ تلك الرواية تدلّ على
عكس المقصود ، لأنّ الإمام ( عليه السلام ) بعد سؤال الراوي « فإن كان يعرف صاحبها »
قال ( عليه السلام ) « فليؤدّ إليه حقّه » ضرورة أنّ الإمام ( عليه السلام ) قد أمر
بأداء الحقّ إلى صاحبه والمفروض أنّ الأرض كانت ملكاً للمسلم وبمقتضى هذه الرواية
لا بدّ من ردّ الأرض إلى ملك المسلمين .
هامش
( 1 ) الوسائل 25 : 415 / كتاب إحياء الموات ب 3 ح 3 .