فأقبل كي يردّها إلى النساء ، فأخذت بجانب ثوبه وقالت : لن أعود حتّى أموت معك .
فقال الحسين عليه السلام : « جزيتم عن أهل بيتي خيرا ، ارجعي إلى النساء رحمك اللّه » فانصرفت إليهنّ « 1 » .
ولم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللّه تعالى .
رجال تواصوا حيث طابت أصولهم
وأنفسهم بالصبر حتّى قضوا صبرا
حماة حموا خدرا أبى اللّه هتكه
فعظّمه شأنا وشرّفه قدرا
هامش
( 1 ) - . راجع : الفتوح لابن أعثم 189 : 5 - 191 ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 15 : 2 - 16 ، مثير الأحزان : 71 - 72 ؛ الملهوف على قتلى الطفوف : 161 .