پرش به محتوای اصلی

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحه المجالس الفاخرة 329

پدیدآورندگان:

صالمجالس الفاخرة ۳۲۹
إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم
ماض على الحول خضمّ خضرم
إمّا لفوز عاجل أو مغنم
أو لوفاة في السبيل الأكرم
ثمّ قاتل حتّى قتل رحمه اللّه تعالى . فبلغها الخبر فقالت : الحمد للّه الذي شرّفني بقتلهم ، وأرجو من ربّي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته « 1 » . ذكرت من حال هذه المرأة الصالحة حال امّ وهب بن حباب الكلبي يوم عاشوراء حين برز إلى ثلاثين ألفا فأحسن في الجلاد ، وبالغ في الجهاد ، وكانت معه امرأته وو الدته فرجع إليهما وقال : يا امّاه أرضيت أم لا ؟ فقالت : يا بنيّ ، ما رضيت حتّى تقتل بين يدي الحسين عليه السلام . وقالت امرأته : باللّه عليك لا تفجعني بنفسك . فقالت له امّه : يا بنيّ ، اغرب عن قولها وارجع ، فقاتل بين يدي ابن بنت نبيّك تنل شفاعة جدّه يوم القيامة . فرجع ولم يزل يقاتل حتّى قطعت يداه في سبيل اللّه تعالى ، فأخذت امرأته عمودا وأقبلت نحوه وهي تقول : قاتل فداك أبي وامّي يا وهب دون الطيّبين من حرم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . فقال لها : كيف كنت تنهينني عن القتال ، والآن تأمرينني به ؟ قالت : لا تلمني يا وهب ، فإنّي سمعت من سيّدي ومولاي الحسين كلمة كسرت قلبي ، سمعته يقول : « أما من ناصر فينصرنا ؟ أما من موحّد يخاف اللّه فينا ؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ؟ » .
پاورقی
( 1 ) - . راجع : الاستيعاب 1827 : 4 - 1829 ، الرقم 3314 ؛ أسد الغابة 99 : 7 - 100 ، الرقم 6876 ؛ الإصابة 8 : 111 ، الرقم 11112 .