صرخن بلا لبّ وما زال صوتها
يغضّ ولكن صحن من دهشة اللبّ
فأبرزن من حجب الخدور تودّ لو
قضت نحبها قبل الخروج من الحجب
وسيقت سبايا فوق أحلاس هزّل
إلى الشام تطوي البيد سهبا على سهب
يسار بها عنفا بلا رفق محرم
بها غير مغلول يحنّ على صعب
ويحضرها الطاغي يناديه شامتا
بما نال أهل البيت من فادح الخطب
ويوضع رأس السبط بين يديه كي
تدار عليه الراح في مجلس الشرب
ويسمع آل اللّه شتم خطيبه
أبا الحسن الممدوح في محكم الكتب
يصلّي عليه اللّه جلّ وتجتري
على سبّه من خصّها اللّه بالسبّ