وإنّا خسرنا - كما خسرت الامّة الإسلامية - قائدا حكيما ، ومصلحا عظيما ، وبطلا معلما من أبطال الفكر والقلم ، والعلم والعمل ، والإصلاح والبناء ، تغمّده اللّه برحمته ورضوانه ، وأسكنه فسيح من جنّاته ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
وكان - أعلى اللّه مقامه - قد ألقى نظرة على المقدّمة ، ورتّبها بعض الترتيب ، وحوّرها مجالس نثبتها ، كما هي بلا نقيصة ولا زيادة .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة المجالس الفاخرة 109
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
صالمجالس الفاخرة ١٠٩