أدبري فأدبرت فنضح منه بين كتفيها ثمّ قال :
« اللّهم هذه ابنتي وأحبّ الخلق إليّ ، اللّهم وهذا أخي وأحبّ الخلق إليّ اللّهم اجعله لك ولياً وبك حفياً ، وبارك له في أهله ، ثمّ قال : يا علي ادخل بأهلك بارك اللَّه لك ورحمة اللَّه وبركاته عليكم إنّه حميد مجيد » « 1 » .
ونسلط الضوء على هذا الحديث لنتأمل رسائله الصريحة والكنائية ، ونركز على الصفاء والبساطة والنور الذي يخيم على كلّ جزء من هذه المراسم الجميلة والروحية الجليلة ومنها :
- الضيوف وجميع صحابة النبي صلى الله عليه وآله كانوا حاضرين في المسجد ، أي أربعة آلاف نفر !
- أسلوب الدعوة بتلك البساطة عن طريق رسالة شفوية وعامة من قبل العريس .
- قبول الدعوة من قبل الجميع والاشتراك العام في هذا المجلس الجليل .
- يقتصر الطعام على الخبز واللحم والتمر بصفته حلويات .
- اعداد الحلويات كان بيد النبي صلى الله عليه وآله .
- تقسيم التكاليف بين والد العروس والعريس .
- البركة العجيبة للطعام بدعاء النبي صلى الله عليه وآله والأكل المتواضع للأصحاب والمباركة والخروج .
- بعث ما تبقى من طعام إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ص 95 و 96 ( بتلخيص )