شرح
لا بأس » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 355 / أبواب ما يسجد عليه ب 6 ح 7 ، التهذيب 3 : 298 / 908 .لكن الرواية ضعيفة السند من جهة ضعف طريق الشيخ ( 2 )( 2 ) ولكنها مروية بطريق الصدوق أيضاً [ الفقيه 1 : 291 / 1324 ] وطريقه إليه صحيح لاحظ المعجم 1 : 283 / 321 .إلى إبراهيم بن ميمون . مضافاً إلى عدم ثبوت وثاقة الرجل في نفسه .
والعمدة إنما هي الروايات السابقة الصحيحة سنداً والصريحة دلالة . وبإزائها رواية محمد بن عمرو بن سعيد عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) « قال : لا تسجد على القير ولا على القفر ، ولا على الصاروج » ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 353 / أبواب ما يسجد عليه ب 6 ح 1 .لكن الرواية ضعيفة السند من جهة علي بن إسماعيل السندي الواقع في الطريق فإنه لم يوثق ، نعم وثقه نصر بن الصباح ( 4 )( 4 ) رجال الكشي : 598 / 1119 .، لكن نصراً في نفسه ضعيف فلا عبرة بتوثيقه ، فهذه الرواية لا تصلح للمعارضة مع الروايات السابقة .
وإنما الصالح لها هي صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قلت له : أسجد على الزفت يعني القير ؟ فقال لا ، ولا على الثوب الكرسف ، ولا على الصوف ، ولا على شيء من الحيوان ، ولا على طعام ، ولا على شيء من ثمار الأرض ، ولا على شيء من الرياش » ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 346 / أبواب ما يسجد عليه ب 2 ح 1 .فلا بد من العلاج .
وقد جمع بينهما بحمل الطائفة السابقة على مورد الضرورة أو موارد التقية ، لكنه كما ترى جمع تبرّعي لا شاهد عليه .
وربما يجمع بحمل الرواية الأخيرة على الكراهة ، وهو أيضا يتلو سابقه في الضعف لما تقدم قريباً ( 6 )( 6 ) في ص 131 .من أنّ هذا النوع من الجمع إنما يستقيم فيما إذا اختلفت الدلالتان في الظهور قوة وضعفاً فكانت إحداهما ظاهرة والأخرى نصاً أو