تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ثم ذكروا : الحسحاس بالمهملات وخصوه بابن بكر ، وذكروا الخشخاش بالمعجمات وخصوه بالعنبري ، فتبين من تفصيلهم هذا صحة ما ذكره ابن الأثير في اللباب ، وابن حزم في الجمهرة وابن دريد في الاشتقاق ، واتضح من ذلك أن الصحيح في ( العنبريون ) : الخشخاش بالمعجمات فمن ذكره بالمهملات فقد أخطأ . فهؤلاء : عبيد وقيس ومالك عنبريون والعنبر بطن من تميم ويقال لهم بلعنبر والنسبة عنبريون ( راجع اللباب 2 : 360 ونهاية الإرب : 67 ومعجم قبائل العرب 2 : 845 والاشتقاق : 201 - 211 ) . وفد هؤلاء بنو الخشخاش إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفي أسد الغابة والإصابة : أن خشخاش نفسه أيضا كان في الوفد ، فشكوا إليه غارة خيل من بني عمهم على الناس ( وفي أسد الغابة : فشكوا إليه رجلا من بني عمهم أو من بني فهم ) فكتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لهم هذا الكتاب تأمينا على أموالهم وأنفسهم ( 1 ) . " آمنون مسلمون " لعل الصحيح " مسلمون آمنون " أي أسلموا فهم آمنون لأن أسلم الرجل بمعنى انقاد وتدين بالاسلام . " لا تؤخذون بجريرة غيركم " أي : لا تزر وازرة أخرى وأكده بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ولا يجني عليكم إلا أيديكم " والجريرة : الذنب والجناية . وفي رسالات نبوية " لا تؤاخذون " . 58 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لجنادة وقومه : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ومن اتبعه بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأطاع الله ورسوله ، وأعطى الخمس من المغانم
هامش
( 1 ) راجع أسد الغابة 2 : 116 و 3 : 348 و 4 : 278 ورسالات نبوية : 256 والإصابة 2 : 443 و 1 : 428 والسنن الكبرى 8 : 27 .