والطبقات 1 / ق 2 : 68 ( واحتمال الاتحاد بعيد ) وراجع أيضا نشأة الدولة الاسلامية :
58 وجمهرة أنساب العرب : 445 .
قالوا : عمرو بن مرة الجهني وفد على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : آمنت بكل ما جئت به
من حلال وحرام وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام ، وكان إسلامه قديما ، وشهد مع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المشاهد . . . وبعثه ( صلى الله عليه وآله ) إلى قومه ليدعوهم إلى الاسلام فأجابوه إلا
رجلا واحدا ( الطبقات 1 / ق 2 : 68 ) .
" الجهني " نسبة إلى جهينة بضم الجيم وفتح الهاء وسكون الياء المثناء من
تحت وفتح النون بعدها ( كما في القاموس واللباب ونهاية الإرب ) وهم بنو جهينة
بن زيد بن ليث . . . القضاعي ، وفي هذا الحي بطون كثيرة منهم :
بنو الحرقة بطن من جهينة وهم بنو أحمس بن عامر بن مودعة بن جهينة
( راجع النهاية : 121 ومعجم قبائل العرب 1 : 264 واللباب 1 : 358 ) وفي اللباب :
الحرقي بضم الحاء وفتح الراء وفي آخرها قاف هذه النسبة إلى الحرقات من
جهينة . . . يقال لبني حميس بن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة الحرقة ( وراجع
جمهرة أنساب العرب : 446 ونهاية الإرب : 52 ) ( 1 ) .
بنو الجرمز : لم أجده إلى الآن في الكتب الموجودة عندي إلا في كلام ابن سعد
هنا .
بنو جهينة تتشعب إلى قيس بن جهينة منهم بنو غطفان وبنو غسان إلى
بطون وأفخاذ ، وبنو غيان لما وفدوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سماهم بني رشدان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال القلقشندي : ويسمون الحرقة لأنهم أحرقوا بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، وراجع الاشتقاق :
446 و 549 .
( 2 ) الطبقات 1 / ق 2 : 67 .