تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الأولى ) . الشرح : خالد بن ضماد لم يذكره أبو عمر ولا ابنا حجر والأثير ، ولم أجد لخالد بن ضماد ذكرا في وفود الأزد . " على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا " كذا في الطبقات ط بيروت ، وفي ط ليدن " على أن يؤمن بالله لا شريك له " وكذا في رسالات نبوية والوثائق . " ولا يؤوي محدثا " اهتم بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذكره في كتبه كما تقدم في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في قراب السيف . " ولا يرتاب " قال ابن الأثير : قد تكرر في الحديث ذكر " الريب " هو بمعنى الشك ، وقيل هو الشك مع التهمة ، يقال رابني الشئ وأرابني بمعنى شككني وقيل : أرابني في كذا أي شككني وأوهمني الريبة فيه . شرط ( صلى الله عليه وآله ) عليه أن لا يرتاب ويشك ويتردد في الدين ولعل المراد أن لا يعمل عمل المرتاب من ترك النصح لله ولرسوله ولدينه ، وعلى هذا يكون قوله ( صلى الله عليه وآله ) " وعلى أن ينصح لله ولرسوله " تفسيرا له . ويحتمل أن يكون من رابه أي : أساءه ، فالمعنى أن لا يأتي بما فيه السوء ، وهو العصيان ومخالفة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . قال سبحانه وتعالى : * ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) * الحجرات : 15 . وقال سبحانه : * ( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو ، وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم