وقيل : صحمة بغير الألف ، وقيل كذلك لكن بتقديم الميم على الصاد ، وقيل بزيادة
ميم في أوله بدل الألف عن إسحاق في المستدرك للحاكم ، والمعروف عن ابن
إسحاق الأول ( راجع الإصابة في " أصحمة " ) ( 1 ) وقع في النسخ الكثيرة " أصحم "
وفي نسخ أخرى غير قليلة " أصحمة " ( 2 ) .
وصحم وصحمة : سواد إلى صفرة أو سواد شديد كذا في كتب اللغة .
" سلام عليك " كما في أعلام الورى والبداية والنهاية وفي الحلبية وزيني
دحلان والطبري وأسد الغابة " سلم أنت كما أن بعض النسخ لم يذكره كما في تأريخ
الخميس وفي أعيان الشيعة " سلام أنت " .
وعلى أي حال كتب ( صلى الله عليه وآله ) إليه تحية الإسلام أو ما يقاربها ولم يكتب إليه كما
كتب إلى كسرى وقيصر ، وذلك يؤذن بإسلامه قلبا وإن لم يظهره بلسانه .
" فإني أحمد إليك الله " كما في أعلام الورى والطبري والبداية والنهاية وأسد الغابة
وفي الحلبية وزيني دحلان وأعيان الشيعة وتأريخ الخميس ورسالات نبوية
" أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو " .
قال ابن الأثير : في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) " أما بعد فإني أحمد إليكم الله " أي : أحمده معك
فأقام " إلى " مقام " مع " وقيل : معناه أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها ، وفي اللسان
هامش
( 1 ) قال في تاج العروس : 8 في " صحمة " : " أصحمة بن بحر كذا في النسخ والصواب أبجر ابن ملك
الحبشة النجاشي ، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة " صحمة " بغير ألف وكذلك ثبت في بعض روايات
البخاري ، وحكى الإسماعيلي " أصخمة " بخاء معجمة وحكى غيره " أصحبة " بالموحدة بدل الميم
وقيل " صحبة " بغير ألف كصحمة وقيل : مصحمة بميم أوله بدل الهمزة وقيل صمخة بتقديم الميم على
الخاء وغير ذلك مما استوعبه شراح البخاري والشفاء وغيرهم قاله شيخنا الخ . . " وراجع عمدة القاري
8 : 19 والقاموس والإصابة 1 / 473 وأسد الغابة 1 : 61 و 69 والحاكم في المستدرك 2 : 623 .
( 2 ) كما في الطبري والبداية والنهاية 3 وحياة الصحابة وسيرة ابن إسحاق " الأصحم " وأسد الغابة وتأريخ
الخميس والتراتيب الإدارية والإصابة في " ارمى " و " اصحمة " " الأصحمة " وكثير من كتب الأحاديث .