فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ولا يجوز لمسلم أن يشفع في حد " ( 1 ) .
14 - محمد بن إسحاق ( 2 ) قال : " قلت لأبي جعفر محمد بن علي : ما كان في
الصحيفة التي في قراب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : كان فيها : لعن الله القاتل غير قاتله ،
والضارب غير ضاربه ، ومن تولى غير ولي نعمته فقد كفر بما أنزل الله سبحانه
وتعالى على محمد ( صلى الله عليه وآله ) " ( 3 ) .
وفي نص أبي يعلى : عن أبي جعفر محمد بن علي بن أبيه عن جده قال :
" وجدت مع قائم سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة مربوطة : إن أشد الناس على الله :
عداء القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما
أنزل الله على محمد ( صلى الله عليه وآله ) " .
15 - عن الوشا عن مثنى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " وجد في قائم سيف
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة : إن أعتى الناس على الله عز وجل القاتل غير قاتله ،
والضارب غير ضاربه ، ومن ادعى لغير أبيه فهو كافر بما أنزل الله على محمد ، ومن
أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله عز وجل منه يوم القيامة صرفا ، ولا
عدلا " ( 4 ) .
16 - عن إبراهيم الصيقل قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " وجد في ذؤابة سيف
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة فإذا فيها :
هامش
( 1 ) المحاسن للبرقي : 17 والبحار 77 : 130 عنه الوسائل 19 : 7 .
( 2 ) هو محمد بن إسحاق بن يسار مولاهم المدني من موالي قيس بن مخرقة وثقه غير واحد ، صاحب
السيرة والمغازي مات سنه 151 راجع ميزان الاعتدال 3 : 468 - 475 وتنقيح المقال 2 : 72 من حرف
الفاء ، ورجال الشيخ / 3998 .
( 3 ) مسند الإمام الشافعي : 97 وأبو يعلى 1 : 277 والسنن الكبرى للبيهقي 8 : 26 ومجمع الزوائد 4 : 232
نحو نقل البيهقي .
( 4 ) الكافي 7 : 274 والوسائل 19 : 11 و 16 عن الكافي وعن المحاسن : 105 عن محمد بن جعفر عن
أبيه .