وأما عدم افتراق الكتاب عنهم فليس إلا لاحتياج المسلمين في فهم الكتاب
وتفاصيله إلى بيانهم ( عليهم السلام ) بما أورثهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأملى علومه على علي ( عليه السلام )
وأمره بالكتابة .
2 - عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، " خلفت فيكم شيئين لن تضلوا
بعدهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 1 ) .
3 - عن ابن عباس عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما :
كتاب الله وسنة نبيه " ( 2 ) .
4 - " إني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي " ( 3 ) .
5 - عن ابن عباس : " مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في
تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية الحديث " ( 4 ) .
6 - عن ابن عمر : " من أخذ بسنتي فهو مني ، ومن رغب عن سنتي فليس
مني " ( 5 ) .
7 - عن عائشة : " من تمسك بالسنة دخل الجنة " ( 6 ) .
8 - عن أبي جعفر الباقر قال : " قرأ رسول الله : * ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى
الخير ) * ثم قال : الخير اتباع القرآن وسنتي " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمال 1 : 154 ( عن الغيلانيات لأبي بكر الشافعي والمستدرك ، و : 168 عن الإبانة لأبى نصر )
وراجع الجامع الصغير : 129 والسنن الكبرى للبيهقي 10 : 114 والجامع لأخلاق الراوي 1 : 166
( 2 ) الجامع لأبي زيد القيرواني : 105 ، والسنن الكبرى للبيهقي 10 : 114
( 3 ) مسند زيد : 404
( 4 ) كنز العمال 1 : 178 عن البيهقي في المدخل وأبي نصر في الإبانة ، والخطيب وابن عساكر والديلمي .
( 5 ) كنز العمال 1 : 164 عن ابن عساكر .
( 6 ) كنز العمال 1 : 164 عن الدارقطني .
( 7 ) الدر المنثور 2 : 62 عن ابن مردويه ، قال الرازي في التفسير 8 : 167 : " كونوا مجتمعين على حفظ
سنن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وتعلم الدين " .