وصحيفة منه ( عليه السلام ) في الزهد ( 1 ) وكتاب إلى محمد بن مسلم الزهري ( 2 ) وكتاب
الصحيفة في إملاءه علي أبي جعفر محمد بن علي الباقر فكتبه هو ( عليه السلام ) بيده ، وغيرها
مما نقله ؟ ( 3 ) .
الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : له ( عليه السلام ) كتاب إلى أحد خلفاء
بني أمية في الجهاد ( 4 ) وكتاب إلى سعد الخير ( 5 ) وكتاب آخر إليه ( 6 ) وكتاب أعطاه
جابرا ( 7 ) .
نقل عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال : كنت أنطلق أنا ومحمد
بن علي أبو جعفر ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبد الله فنسأله عن سنن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) وعن صلاته فنكتب عنه ونتعلم منه " ( 8 ) وبعد أبي جعفر ( عليه السلام ) كتب ورسائل
لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) في التوحيد والقدر ومحض الاسلام ، وفي رد شبهات الملحدين
وإن أردت الوقوف عليها فعليك بمعادن الحكمة وكتب أحاديث الشيعة .
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 14 - 17 والأمالي للمفيد رحمه الله تعالى : 117 ومعادن الحكمة : 2 / 52 وتحف العقول :
182 والعدد القوية : 59 والبحار 78 : 148 و 151 وتدوين السنة : 151 .
( 2 ) تحف العقول : 198 ومعادن الحكمة 2 : 61 والبحار 78 : 131 .
( 3 ) هذا الكتاب من المقطوع الصحة عند الإمامية .
روى في تدوين السنة 151 : قال : " مناسك الحج رسالة حاوية لجميع أحكام الحج الشرعية في ثلاثين
بابا رواها عن الإمام ( عليه السلام ) كل من أبنائه الإمام محمد الباقر وزيد الشهيد والحسين الأصغر وقد طبعت
ببغداد " .
( 4 ) الكافي 5 : 3 و 4 والوسائل 11 : 6 .
( 5 ) الكافي 8 : 52 والبحار 78 : 358 .
( 6 ) الكافي 8 : 56 والبحار 78 : 362 .
( 7 ) البحار 2 : 70 وتنقيح المقال 1 : 202 وقاموس الرجال 2 : 325 و 333 .
( 8 ) تقييد العلم : 104 والكامل لابن عدي 4 : 1447 بأسانيد متعددة وصحائف الصحابة : 134 ولعل
المراد من كتاب أبي جعفر ( عليه السلام ) عن جابر هو مناسك الحج كما تقدم .