رواه المحدثون بألفاظ متقاربة ، وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد
أصل في نسخ الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يخرجاه " وقال الذهبي في تلخيصه :
" صحيح ولم يخرجاه " .
عن عبد الله بن عمرو : " قال استأذنت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في كتاب ما سمعت منه قال :
فأذن لي ، فكتبته ، فكان عبد الله يسمي صحيفته : الصادقة " ( 1 ) .
عن محمد بن إسحاق قال : حدثني عمرو بن شعيب أن شعيبا حدثه وأن
مجاهدا أبا الحجاج حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثهم أنه قال لرسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا رسول الله اكتب ما سمعت منك ؟ قال نعم إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا
حقا " ( 2 ) .
وفي لفظ : " قلت : يا رسول الله أقيد العلم ؟ قال : نعم قلت : وما تقييده ؟ قال :
الكتاب " ( 3 ) .
وفي لفظ : " أنه قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقيد العلم ؟ قال : نعم ، يعني كتابه " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات لابن سعد 2 / ق 2 / 125 وراجع 4 / ق 2 : 8 والتراتيب 2 : 245 ومسند أحمد 2 : 215 وكنز
العمال 4 : 100 عن عبد الرزاق .
( 2 ) تقييد العلم : 80 .
( 3 ) تقييد العلم : 68 و 75 ومجمع الزوائد 1 : 152 والبحار 2 : 147 عن عوالي اللئالي وجامع بيان العلم 1 :
88 وراجع المصنف لعبد الرزاق 8 : 41 والكامل لابن عدي 4 : 1625 وتدريب الراوي 2 : 66 وكنز
العمال 10 : 192 عن ابن عساكر و 4 : 100 والمطالب العالية 3 : 110 وفي جامع بيان العلم 1 : 88 :
" قال : قلت أقيد العلم قال : قيد العلم قال عطاء : قلت : وما تقييد العلم ؟ قال الكتاب " ومستدرك الوسائل
17 : 288 وفيه " قيل : وما تقييده ؟ قال : الكتاب " .
( 4 ) تقييد العلم : 74 و 77 " يا رسول الله أسمع منك أشياء أكتبها ؟ قال : نعم " وتأويل مختلف الحديث : 286 .