11 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) للزبير :
عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أقطع الزبير نخلا " ( 1 ) .
يحتمل اتحاده مع ما تقدم .
عن أسماء بنت أبي بكر ( زوجة الزبير ) قالت : " كنت أنقل النوى من أرض
الزبير التي أقطعه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على رأسي وهو مني على ثلثي فرسخ . . . أقطع الزبير
أرضا من أموال بني النضير " ( 2 ) .
12 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني المداش :
قال السمهودي : " حائط بني المداش - بفتح الميم والدال المهملة وألف وشين
معجمة - موضع بوادي القرى أقطعهم إياه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنسب إليهم " ( 3 ) .
13 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) :
قال السمهودي : وعن عمار بن ياسر قال : أقطع النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا بذي العشيرة
من ينبع ، ثم أقطعه عمر بعد أن استخلف قطيعة واشترى علي إليها قطيعة ، وكانت
أموال علي بينبع عيونا متفرقة تصدق بها . . . " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 3 : 177 والمعجم الكبير 24 : 82 والطبقات 3 / ق 1 : 72 .
( 2 ) الوثائق السياسية المقدمة الثالثة عن البخاري ( 57 / 19 / 9 و 67 / 107 / 5 ) وذكر : 17 : أن في قباء
في جنوبي المدينة توجد إلى هذا اليوم بئر عروة بن الزبير كانت هناك كتابة طويلة له على جبل أمام
البئر رأيتها في السنة : 1358 ه وكذلك توجد وراء جبل أحد في شمالي المدينة بركة الزبير . . . وراجع
الطبقات 8 : 182 .
( 3 ) وفاء الوفاء 4 : 1181 ومعجم البلدان 2 : 209 في " حائط بني المداش " والوثائق : 16 عن
السمهودي .
( 4 ) وفاء الوفاء 4 : 1334 وكنز العمال 22 : 178 وكتاب الغارات تحقيق الأرموي : 701 وتأريخ المدينة
لابن شبه 1 : 220 و 221 ومعجم البلدان 4 : 269 وابن أبي شيبة 12 : 355 / 13075 و : 356 /
13078 والتهذيب 9 : 148 والوثائق : 15 عن وفاء الوفاء .