وقال في 3 : 869 : " ونقل ابن شبه عن أبي غسان أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقطع الزبير
ماله الذي يقال له بنو محمم من أموال بني النضير . . . " .
9 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) للزبير ولأبي سلمة :
ذكره السمهودي كما مر آنفا ، وأخرجه ابن حجر في الإصابة 4 : 284 / 336
عن أسماء بنت أبي بكر ( رضي الله عنه ) قالت : " كنت مرة في أرض أقطعها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأبي سلمة
والزبير في أرض بني النضير . . . " وذكره أيضا ابن سعد في الطبقات 2 / ق 1 : 42
" بويلة " والمعجم الكبير للطبراني 24 : 104 .
10 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) للزبير :
نقل أبو عبيد عن أسماء بنت أبي بكر : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أقطع الزبير أرضا
بخيبر فيها شجر ونخل " ( 1 ) .
ونقل قبله عن ابن سيرين قال : " أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجلا من الأنصار
يقال له سليط . . . فانطلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله إن هذه الأرض
التي أقطعتنيها قد شغلتني عنك فأقبلها مني فلا حاجة لي في شئ يشغلني
عنك ، فقبلها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) منه فقال الزبير : يا رسول الله أقطعنيها ، قال : فأقطعها
إياه " . راجع الأموال لابن زنجويه 2 : 613 عن أبي عبيد ) و : 614 عن ابن
سيرين ولكنه قال : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعطى رجلا من الأنصار ، وتكلم عليه :
627 .
هامش
( 1 ) الأموال : 387 وتكلم عليه : 394 وأصول مالكيت 2 : 111 و 112 وابن أبي شيبة 12 : 354 / 13072
وفتوح البلدان : 41 والأموال لابن زنجويه 2 : 614 والوثائق : 17 .