22 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذي مران :
قال الطبري : " وبعث الأقرع بن عبد الله الحميري إلى ذي زود
وذي مران " ( 1 ) وقال ابن حجر : " بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى ذي مران وذي زود وإلى
طائفة من اليمن ، كذا أورده أبو عمر مختصرا ، وقد ذكر ذلك سيف في الفتوح " .
قال في تاج العروس 9 : " وقع في نسخ المعاجم ذومران بن عمير كتب إليه
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتابه " .
قلت : والصواب أن الذي كتب إليه كتابه النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو ذومران بن عمير بن
أفلح .
23 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذي الكلاع :
تقدم آنفا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل إليه جرير بن عبد الله البجلي يدعوه إلى
الإسلام فأسلم ، ثم بعث إليه في قتل الأسود ، فالظاهر أنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب إليه كتابين :
أحدهما للدعوة إلى الإسلام ، ثم كتب ثانيا في قتل الأسود .
قال الطبري : " وبعث جرير بن عبد الله إلى ذي الكلاع وذي ظليم " ( 2 ) .
قال أبو عمر : " اتفق أهل السير أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث إليه جرير بن عبد الله
ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتل الأسود الكذاب " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الطبري 3 : 187 والوثائق : 335 / 259 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 96 والإصابة 1 : 59 / 233
وأسد الغابة 1 : 110 وتاريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 60 والكامل لابن الأثير 2 : 338 .
( 2 ) راجع الطبري 3 : 187 والإصابة 1 : 382 / 2018 في ترجمة حوشب والاستيعاب هامش الإصابة 1 :
338 و 485 و 488 وتاريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 60 وأسد الغابة 2 : 143 والطبقات الكبرى 1 / ق 2 :
20 ورسالات نبوية : 17 عن ابن الأثير والوثائق : 334 / 256 ( عن جمع ممن تقدم وعن إمتاع
الأسماع للمقريزي خطية : 1025 والوفاء لابن الجوزي : 739 و 740 والكامل لابن الأثير 2 : 338 .
( 3 ) الإصابة 1 : 382 .