1 - كتابا مشتملا على سورة براءة وهذه الكلمات .
2 - كتابا مشتملا على سنن الحج .
3 - كتابا إلى أبي بكر في أن عليا أمره النبي ( صلى الله عليه وآله ) على الموسم ويأمره أن يدفع
إلى علي ( عليه السلام ) السورة .
وانزعج أبو بكر من ذلك ورجع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سائلا : هل نزل في شئ ؟
قال : لا ، إلا أنه لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني ( 1 ) .
ولابد وأن نشير إلى بعض النصوص :
ذكر ابن كثير في تأريخه في ذكر قصة البراءة : " وقد روى عبد الله بن أحمد . .
عن حلس عن علي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما أردف أبا بكر بعلي فأخذ منه الكتاب
بالجحفة رجع أبا بكر . . " .
أخرج السيوطي عن عبد الله بن أحمد في الزوائد وأبي الشيخ وابن مردويه
عن علي ( رضي الله عنه ) قال : " لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا أبا بكر ليقرأها
هامش
( 1 ) راجع البداية والنهاية 5 : 38 والدر المنثور 3 : 209 و 210 وتفسير الطبري 9 : 44 - 47 وتشييد
المطاعن 1 : 164 الطبعة الحجرية الهند و 165 كلهم نقلوا القصة بأسانيد جمة ومصادر كثيرة والبحار
8 : 243 الطبعة الحجرية ونور الثقلين 2 : 177 و 182 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 3 : 89 وينابيع المودة :
89 ط إسلامبول والسنن الكبرى للبيهقي 9 : 224 و 225 واليعقوبي 2 : 66 وتاريخ الطبري 3 : 122
و 123 والطرائف : 38 - 39 والترمذي 5 : 275 والارشاد للمفيد ( رحمه الله ) : 29 والجامع لأبي زيد : 296 والبحار
21 : 266 و 267 و 274 و 275 و 35 : 306 و 307 والمستدرك للحاكم 3 : 52 والجمل للمفيد ( رحمه الله ) : 219
والتراتيب 1 : 72 ورسالات نبوية : 23 عن البيهقي في الدلائل والسيرة المحمدية والكفاية للخطيب :
313 وكتاب السنة لابن أبي عاصم : 589 وأنساب الأشراف للبلاذري تحقيق محمد حميد الله : 383
وتأريخ دمشق لابن عساكر 2 ( من فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) 2 : 376 و 390 وراجع هوامشها وكشف
اليقين : 172 وكفاية الطالب للگنجي : 254 و 285 والدر المنثور 3 : 209 و 210 والسنة لأبي عاصم :
589 والعمدة لابن بطريق : 160 وما بعدها ومجمع الزوائد 7 : 29 والمعجم الكبير للطبراني 11 : 400
والكامل لابن عدي 3 : 81300 والأموال لأبي عبيد : 213 وابن زنجويه 1 : 663 ومسند علي 741 .