كتابا أخرجه أبو موسى " ( 1 ) .
15 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعمير بن أفصى :
قال ابن الأثير : " عمير بن أفصى الأسلمي ، روى أبو هريرة قال : " قدم
عمير بن أفصى في عصابة من أسلم فقالوا : يا رسول الله : إنا من أرومة العرب
نكافئ العدو بأسنة حداد وأدرع شداد ، ومن ناوانا أوردناه السامة . وذكر حديثا
طويلا في فضل الأنصار وأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتب لعمير ومن معه كتابا تركنا ذكره ،
فإن رواته نقلوه بألفاظ غريبة وصحفوها وتركناها لذلك ، أخرجه أبو موسى " ( 2 ) .
وقال ابن سعد : " قالوا : قدم عميرة بن أفصى في عصابة من أسلم فقالوا : آمنا
بالله ورسوله واتبعنا منهاجك ، فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها ، فإنا
أخوة الأنصار ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء ، فقال رسول الله : أسلم
سالمها الله وغفار غفر الله لها ، وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأسلم ومن أسلم من قبائل
العرب ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي ،
وكتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس وشهد أبو عبيدة وعمر بن الخطاب " .
أقول : ذكرناه في كتب العهود ، لاحتمال أن يكون كتاب تأمين فيه ذكر
الصدقة .
هامش
( 1 ) الإصابة 2 : 470 / 5484 وأسد الغابة 3 : 395 ورسالات نبوية : 26 والوثائق : 254 / 140 عن أسد الغابة .
( 2 ) أسد الغابة 4 : 139 و 140 وراجع الإصابة 3 : 29 / 6019 ورسالات نبوية : 27 والطبقات 1 / ق 2 :
82 والنهاية لابن الأثير في " ثأج " وفي لسان العرب 2 : 219 في " ثأج " و 5 : 301 في " يعر " و 10 :
313 في " فنق " و 11 : 458 في " عفل " و 12 : 14 في " ارم " و 62 في " تأم " و 302 في " سمم " و 14 :
258 في " دعا " .
والوثائق : 272 / 168 عن الطبقات ورسالات نبوية ثم قال : انظر كايتاني .